السيد علي القاضي

362

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

عبد الرحمن فارجع إلى ما قد اتفقت عليه فان اصرّت الثلاثة الاخري على خلافها فاضرب أعناقها وان مضت ثلاثة أيام ولم يتفقوا على امر فاضرب أعناق الستة ودع المسلمين يختاروا لأنفسهم فلمّا دفن عمر عمل أبو طلحة بحكمه فسمّي اليوم يوم الشوري والخبر معروف مشهور مجمع على روايته . ( 1144 ) عمر بن سعد كان لقبائل الكوفة في ذلك الأزمنة أربعة رؤساء رجع امارة كلّ قبيلة وقبيلتين فصاعدا إلى رئيسها كان ذلك دأبهم في الحروب « و » غيرها وكان ترتيب أرباع عسكر عمر بن سعد يوم الطف بموجب ما ذكره ابن أثير في الكامل انه جعل على ربع أهل المدينة عبداللَّه بن زهير الأزدي وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين الّا الحر بن يزيد فإنه عدل إلى الحسين عليه السلام وقتل معه . ( 1509 ) عمرو بن سعيد العاص عمرو بن سعيد العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي المعروف بالأشدق ولّاه يزيد المدينة بعد ان عزل منها الوليد بن عتبة فاتيها عمرو في شهر رمضان من هذه السنة اعني سنة ستّين من الهجرة . ( 1565 ) عمرو بن عبدودّ العامري عمرو بن عبدودّ العامري القرشيّ من بني عامر بن لويّ ، رجل معروف بالشجاعة ، قال الطبرسي كان يعدّ بألف فارس وكان يسمّي فارس يليل لأنّه اقبل في ركب من قريش حتى إذا كانوا بيليل وهو وادٍ قريب من بدرٍ عرضت لهم بنو بكر في عدد فقال لأصحابه امضوا فمضوا فقام في وجوه بني بكر حتى منعهم من أن يصلوا اليه فعرف بذلك وكان اسم الموضع الذي حفر فيه الخندق المَداذ وكان اوّل من طفره عمرو وأصحابه فقيل في ذلك عمروُ بن عبدٍ وكان اوّل فارس جَزَعَ المَذاد وكان فارس يليل انتهي . قلت هذا الشعر لمسافع بن عبد مناف الجُمَحيّ وجزع المَذاد اي قطع . ( 318 ) غامد أخو غامد الذي ذكره عليه السلام هو سفيان بن عوف بن المغفّل الغامديّ وغامد قبيلة من اليمن وفي بعض نسخ الارشاد عامد بالعين المهملة وقد احتمله صاحب القاموس . ( 1131 )